الديربي المغربي: من القمة إلى التدهور
الديربي المغربي بين فريقي الرجاء الرياضي و الوداد الرياضي من الفائزين بالقاب عديدة بطولات محلية والقاب خارجية
ففي سنواته الذهبية، كان الديربي المغربي أكثر من مجرد مباراة الكرة قدم. كان يمثل عرساً رياضيا ومحفلا لعشاق الفريقين يحمل في طياته الابداع من الجمهورين باختلاف لونينهما بين الاخضر والاحمر ابداع بالتيفوهات او الدخلات والاغاني واللوحات الفنية
قبل ان ينتقل الابداع الى اللاعبين في ارضية الملعب
فكانت اكبر حصة من نصيب الرجاء تاريخيا بخمسة اهداف لهدف واحد سنة 1995 بينما اكبر انتصار للوداد كان تلاتة اهداف لصفر
ويبقى اشهر ديربي بين الرجاء والوداد هو ديربي الريمونتادا 4-4 بعدما كان الرجاء متخلفا باربعة اهداف لهدف واحد استطاع النسور الخضر قلب كل المعطيات لصالحهم بتسجيل 3 اهداف متتالية لتصبح النتيجة 4-4 ويتاهل بدلك الرجاء للدور الموالي بنسبة الاهداف خارج ملعبه كانت ليلة تاريخية بكل تفاصيلها من الجماهير والتعليق وكمية الفرص والاهداف كل شيء كان خياليا في تلك النسخة من كاس محمد السادس للاندية العربية الابطال
لكن بعد دالك لم يعد للديربي دلك الصيت كما كان اصبح يجرى بدون جماهير وحرمو المتتبع المغربي او العاشق لاحد الفريقين من الولوج للملعب لتشجيع فريقه واصبح الديربي محطة مملة بدون روح ويقام في اوقات ليست مناسبة للعب كرة القدم في وسط النهار وحتي القناة الناقلة للديربي الا وهي قناة الرياضية المغربية تعتمد ادنى اجودة للتصوير بكميرات جد قديمة ورديلة لا تمتل لتطور كرة القدم في المغرب بصلة بتاتا والتعليق ممل ليس به ابداع في بعض الاحيان تنام اتناء استماعك لدلك التعليق
ودلك نضرا لعدم وجود تنافس بين قنوات تلفزية فهناك احتكار من الشركة الوطنية للاداعة والتلفزة وكل هدا ساهم في انحدار الدوري المغربي والديربي البيضاوي وعدم التسويق له

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق